حسن بن علي السقاف
65
البشارة والإتحاف
زوجاته بلا شك ولا ريب . ولما أثار الألباني هذه المسألة سنة ( 1387 ه - 1967 م ) تصدى له الشيخ محمد نسيب الرفاعي جزاه الله تعالى خير الجزاء وناقشه بدفاعه عن زوجات الأنبياء وأمهات المؤمنين فرد عليه فيها . ثم فارقه وصنف كتابا في الرد عليه في هذه المسألة سماه ( نوال المنى في إثبات عصمة أمهات وأزواج الأنبياء من الزنا ) ( 21 ) . يقول في آخره بعد أن أورد الأدلة من الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم في الرد على الألباني ما نصه : ( وإنني لأذكر أن الأخ الكبير الشيخ ناصر الألباني فارق بعض إخوانه لأسباب شخصية بحتة ، فلماذا يرى نفسه محقا في مفارقة إخوانه لأسباب شخصية ولا يراني محقا في مفارقته هو ومن معه لأسباب يعلم الله أنها مفارفة في الله وغضبا له وغضبا لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وإن الشيخ الألباني ليعلم ذلك تماما ولا ينكره . فأين من يقر بالحق ولو على نفسه ؟ ؟ ! ! ! ) ا ه
--> ( 21 ) ويقع الكتاب في ( 198 ) صفحة وهو مكتوب بخط الشيخ محمد نسيب ولدي نسخة منه .